الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
129
تنقيح المقال في علم الرجال
--> داود صاحب كتاب الرجال . . وغيره . وقال في مستدرك الوسائل 3 / 442 الطبعة الحجرية [ وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 25 ( 7 ) 325 - 326 ] الفائدة الثالثة من الخاتمة الثانية : العالم الفاضل الأديب تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي المعروف ب : ابن داود ، المتولد في سنة 647 ، صاحب التصانيف الكثيرة التي منها كتاب الرجال الذي هو أوّل كتاب رتّب فيه الآباء والأبناء على ترتيب الحروف ، وأول من جعل لأصول الكتب الرجالية وللحجج عليهم السلام رموزا تلقاها الأصحاب بالأخذ والعمل بهما في كتبهم الرجالية ، إلّا أنّهم في الاعتماد والمراجعة إلى كتابه هذا بين غال ومفرّط ومقتصد . فمن الأوّل : العالم الصمداني الشيخ حسين والد شيخنا البهائي ، فقال في درايته الموسومة ب : وصول الأخيار : وكتاب ابن داود رحمه اللّه في الرجال مغن لنا عن جميع ما صنف في هذا الفن ، وإنّما اعتمادنا الآن في ذلك [ عليه ] . ومن الثاني : شيخنا الأجل المولى عبد اللّه التستري ، فقال في شرحه على التهذيب في شرح سند الحديث الأوّل منه في جملة كلام له : ولا يعتمد على ما ذكره ابن داود في باب محمّد بن أورمة ، لأن كتاب ابن داود ممّا لم أجده صالحا للاعتماد لما ظفرنا عليه من الخلل الكثير في النقل عن المتقدمين ، وفي تنقيد الرجال والتمييز بينهم ، ويظهر ذلك بأدنى تتبع للموارد التي نقل ما في كتابه منها . ومن الثالث : جلّ الأصحاب ؛ فتراهم يسلكون بكتابه سلوكهم بنظائره ، ووصفوا مؤلفه بمدائح جليلة ، ثم ذكر ما قاله الشهيد في إجازته للمترجم . أقول : يظهر للمتتبع الخبير أن تغليط المترجم إنّما هو ناشئ من رداءة خط النسخة ، وتبديل بعض الرموز بعضها ببعض ، وإلّا فالكتاب من الكتب الجليلة ، ومؤلفه أجلّ وأرفع شأنا ، وكل من تعرض لترجمته لم يناقش في وثاقته وعلو منزلته ، فتفطن . أما مشايخه 1 - المحقّق الحلي 2 - السيّد جمال الدين أحمد بن طاوس 3 - ولده السيّد عبد الكريم بن طاوس 4 - محمّد بن جهم مفيد الدين الأسدي . تلامذته 1 - يروي عنه رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى المزيدي الحلي